Monday, May 24, 2010

هلاوس

1
فاقد الوعي .. بوعي

أحيانا يختار الإنسان بإرادته ..منطق التبرير
يضع نفسه في دائره مغلقة من الحجج حتى يبقي واقعه كما هو .. ويقنع نفسه بما يصنع
يختار أن يغيب عن الواقع .. بوعيه
حتى يرضي نفسه .. يختار التسليم للصيرورة

............................................
2
القدر


أنظر بداخلك .. نعم .. هي تلك الطاقة الجبارة
كيف تتحرر

كيف تبدع
تلك الروح
كيف تصبح متجاوزة ..لعالم الحواس

تريدها هكذا
تحلق الي الأبد مع الخالدين
لم يحن الوقت بعد

الصبر
عليك التسليم

والسعي
.
. وهناك القدر
...............
3
الشعور الغريب

سأحدثك عن ذلك الشعور الغريب
أعلم أنك تعرفه .. ذلك الحنين والشجن الممزوج ببعض الأمل
أمل يتحول أحيانا الي ألم
وجع .. دمعة تنحدر .. تنهيدة عميقة
تلك اللحظة التي يتساءل الإنسان بعدها ..وماذا بعد ؟..أين ذهب الهدف ؟.. أو أين أنا من الهدف؟
تبحث عن المعنى في كل ما حولك فلا تجده

حينها تذكر فقط
" وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ "
وصل ركعتين


بتكبيرة
وركعة
وسجده
فيها كل المعنى
والمغزى
والهدف
والراحة
وأمل


Friday, May 14, 2010

التعادلية

الواحد الصحيح = صفر

الحياة الايجابية تبدأ من العدد (2) إذ بوجود شيئين توجد العلاقة بينهما , أي الحركة والحياة

كل حركة يجب أن تقابلها وتعادلها حركة

كل قوة يجب أن تقابلها قوة

الله وحده هو الواحد الأحد الكامل بذاته , ومع ذلك أوجد بإرادته تعالى قوة أخرى مقابلة : هي قوة الشيطان , كي تبدأ الحياة البشرية في التلون والتحرك

وخلق الله آدم واحدا صحيح . فكان وجوده سلبيا..فصنع منه اثنين ..ادم وحواء .. وعندئذ اتخذ الوجود حركته الإيجابية

قوة السلطان المطلق حركة سلبية .. ولا بد من حركة مقابلة تعادلها هي " قوة المحكوم" لتبدأ في المجتمع حياة إيجابية

تلك هي التعادلية في جوهرها..خلاصتها أن الواحد الصحيح وجود سلبي

هي وجود بعد العدم..الواحد الصحيح هو من حيث الحركة الإيجابية صفر..لأنه لا يقاوم غيره ولا يجد غيره يقاومه .. وبانعدام المقاومة تقف الحركة

ولكي يظل العدد (2) موجود .. يجب أن يحافظ كل واحد فيه على قوته الخاصة ..فـ " العدم يبدأ بابتلاع جميع القوى في واحد صحيح" .. الواحد الصحيح هو السكون

هي فلسفة الحركة المقابلة المعادلة..أي الحياة

احتفظ بقوتك الخاصة مستقلة حرة .. لتعادل بها القوى الاخرى التي تريد أن تبتلعك .. بذلك تقوام وتحيا وتتحرك

اذا كان لديك ضعف ونقص فابحث جيدا في انحاء نفسك .. فستجد فيها قوة خفية معادلة وزيادة كامنة مقابله

عادل وجودك كما فعلت أرضك إزاء الشمس!! .. وازن نفسك تجاه القوى الأخرى.. والا ابتلعتك في جوفها

كل قوة تتضخم تريد ابتلاع غيرها .. ففي السياسة والاجتماع .. الراسمالية ارادت ابتلاع العمل .. والاستعمار يريد ابتلاع الشعوب .. الطبقة القوية تريد ابتلاع الأمه بأكملها.. الغرب يريد ابتلاع الشرق

التعادلية هي فلسفة القوة المقابلة

كتاب "التعادلية مع الإسلام" لتوفيق الحكيم .. صــ 102
احتاج في كل مره انشر فيها كلاما لغيري أن نقلي له ليس له علاقة بقناعاتي الشخصية ..لكنه كلام يستخق القراءة