Wednesday, May 27, 2009

أكسير الحياة


لما هذا الصمت؟؟
أين ذهب الناس فجأه؟؟
لماذا أشعر أن الجميع أنسحب؟؟ وآثر الصمت!!؟

وكأن الفراغ أصبح هو العالم الذي نعيش فيه

أتأمل الجميع من حولي

أتأمل مرة في عيونهم ..
أشعر بحزن عميق .. خلف ابتسامة صفراء
أشعر بشجن في وجوههم
أشعر بهمٍّ لا ينقطع
أشعر بألم في أعماق قلوبهم
لا يريدون التكلم
أو أن لغة صمتهم .. تعبرعن ما يجول بخواطرهم

أتأمل مرة بعد مرة ..
فأجدهم يتحركون بقلوب ساكنة
أجساد بلا أرواح
يتحركون دون حرقة ودون ثقة ودون مثابرة
وكأن لسان حالهم يقول
ما فُعل قد فُعل .. وما لم يُدرك .. فلا ضير أن يُترك .. ولا بكاء عليه

نتحرك ونحن نفتقد للمعنى فيما نفعل
نتحرك ونحن نفتقد القناعة
نتحرك ونحن نفتقد الرؤية
فلما نتحرك؟؟
أما أنه لا سعي دون هذا السعي .. ولا معنى لنا دون سعي

بالله عليكم .. لا تتخلوا عن أحلامكم

نحن جنبا الي جنب .. حتى يتحقق المراد

ساعتها .. سنتذكر تلك اللحظات العصيبة
وسننظر خلفنا ونقول ..
كم كان حلوا طعم الصبر

لكم كانت تلك المراره هي أكسير الحياه
ثم تنفلت إحدى الدموع
فتنحدر على وجهٍ.. لطالما اشتاق الي هذه اللحظه
ثم نخر لله سجّدا

أجيبوني ....واصدقوني الحديث
لما تلك الحيرة !!؟؟ ما الذي نبحث عنه الآن!!!؟؟
الفكرة موجودة
المبدأ موجود
الإسلام موجود

لكن أظن .. أننا نبحث عن ..
مُحمّد
-------------------------------------------------------
من وحي مناقشاتي مع صديقي الساموراي الأخير

Friday, May 8, 2009

......وأمل



هل أنا حالم واهم

أم أنا مبصر واع ٍ


أو علي ّ أن أفيق من هذا الوهم الخيالي!!؟

وما سيحدث بعدها إذن؟

سأفيق إلي وهم .. لكنه هذه المرة .. وهم الواقع الحقيقي


أحلامي التي بنيتها في مخيلتي

وكأني بنيتها بالهواء .. في أقصى وسط الفراغ

أراها أحيانا رأي العين .. أمامي .. على بعد خطوة .. أو خطوتين

أراها أحيانا سراب ..ما تلبث أن تختفي .. كريشة ِ وهم تواجه هبة ريح


فأقول

لما تُضيع الوقت أيها الغبي!!؟

فأقول

يكفيني شرف المحاولة

فأقول

كفى عبثا بتفكير طويل .. ومجهود رهيب

فأقول

وما المعنى في أن أعيش كما يعيش من يعيش

فأقول

أعطي لعقلك حق الحياة في الواقع

فأقول

عقلي الغبي لا يبتغي استراحة .. كقائد لا يرتضي سوى القيادة


أصبحت أخشى صراع التفكير

أصبحت أخشى أمل مفقود

أصبحت أخشى محاولة في المجهول

أصبحت أخشى من أن أخشى


ثقتي التي أفتقدها .. أجدها حينما ...... ك ِ

المعنى الذي أبحث عنه .. أجده حينما ..... ك ِ

أملي كله .. أمسكه بيدي حينما ..... ك ِ


ربما أنتم يئستم من ثرثرتي غير المفهومة

سأريحكم كما أفهم الراحة الآن


بتكبيرة

وركعة

وسجده

فيها كل المعنى

والمغزى

والهدف

والراحة

وأمل.....