Saturday, April 26, 2008

كلمات منقولة


من يطارد عصفورين يفقدهما جميعاً
** ** ** **
إذا لم تعلم أين تذهب , فكل الطرق تفي بالغرض
** ** ** **
يظل الرجل طفلاً , حتى تموت أمه , فإذا ماتت
، شاخ فجأة
** ** ** **
كلنا كالقمر .. له جانب مظلم
** ** ** **
العين التي لا تبكي , لا تبصر في الواقع شيئاً
** ** ** **

لا خير في يمنى بغير يسار
** ** ** **
ذوو النفوس الدنيئة , يجدون اللذة في التفتيش
عن أخطاء العظماء
** ** ** **

إن بعض القول فن .. فاجعل الإصغاء فناً
** ** ** **
من علت همته , طال همه
** ** ** **
من العظماء من يشعر المرء بحضرته أنه صغير
ولكن العظيم بحق هو من يُشعر الجميع في حضرته
بأنهم عظماء
** ** ** **
لا تجادل الأحمق , فقد يخطئ الناس في التفريق
بينكما
** ** ** **
الفشل في التخطيط يقود إلى التخطيط للفشل
** ** ** **
شق طريقك بابتسامتك خير لك من أن تشقها بسيفك
** ** ** **
أن تكون فرداً في جماعة الأسود خير لك من
أن تكون قائداً للنعام
** ** ** **
لا تستحي من إعطاء القليل فإن الحرمان اقل


** ** ** **
لكل كلمة أذن , ولعل أذنك ليست لكلماتي , فلا تتهمني بالغموض

Sunday, April 20, 2008

أسئلة على الطريقة السقراطية ؟

هناك ما يعرف بالأسئلة السقراطية ؟ وهي أسئلة هدفها طرح قضية ما للتفكيرومحاولة الفهم .. وأنا لي بعض الأسئلة على الطريقة السقراطية
لماذا لم يتحرك الإخوان للافراج عن إسراء عبد الفتاح الداعية لاضراب 6 ابريل والمختطفة الان من قبل أمن الدولة ؟ هل لهذا التحرك من عدمة علاقة من قريب أو من بعيد عن معاني النخوة والرجولة ؟ ماذا لو كانت إسراء من بنات الاخوان المسلمين- هل سيكون موقفهم كما هو موقفهم الحالي؟ لماذا نطالب الاخوان بالتحرك ولا يتحرك لها الناس الذين شاركو في الاضراب.. اللهم مجدي حسين وبعض الشباب المعتصمين في جامع عمر بن العاص ؟ ماذا لو كان من دعى للاضراب هم الاخوان .. افكان الشعب سيتركه كما ترك إسراء تلاقي مصيرها على يد زبانية أمن الدولة ؟ هل نستطيع الجلوس ولنا اخت هي بنت الجيران أو بنت منطقتنا .. أخت مسلمة أو حتى لو كانت مسيحية .. هل نستطيع الجلوس واختنا يفعل فيها ما يفعل في أمن الدولة؟
..
اذكركم أنا اطرح الاسئلة .. ليس للنقد .. ولكن لطرح القضية ومحاولة الفهم

Thursday, April 10, 2008

جماعية الحدث .. 6 أبريل


ربما يتفق البعض أو يختلف عن مدى نجاح أو فشل يوم السادس من أبريل .. لكن أرى من وجهة نظري أن الأهم أن نحاول أن نفهم ونستوعب الحدث ودلالاته .. بالأخص من حيث تركيب ثقافة الشخصية المصرية .. وهل حدث تغيير او نقلة في هذه التركيبة!؟
ربما أنا لست مؤهلا للحديث عن هذا الموضوع من هذه الزاوية .. لكن سأقدم اطار نحاول ان نفهم به الحدث في ضوء اجتهاد بسيط مبني على قراءة موجزة في كيفية تكوين وإحداث النقلات الثقافيه للمجتمعات العمرانية

تعريف الثقافة
لغويا .. ثقف الشيء .. أي قلم الشيء وهذبه
في اللغة الدارجة.. اطلاع واسع
في المعاجم الأجنبية .. تدريب للعواطف والعقل والذوق
التعريف العلمي - العلوم الاجتماعية - تعريف تايلور : المركب الذي يشتمل على المعرفة والمعتقدات والفنون والاخلاق .. يكتسبه الانسان كعضو في المجتمع
تعريف اليونسكو - 1973 - : هي طريقة الجماعة في الحياة بكل ما تتضمنه من تفاصيل الطعام والشراب والعمران والاثاث....وعلاقة افرادها بعضهم ببعض

mental structure .......... البنية الذهنية
في تفسير كيفية تكون ثقافة تجمع بشري ما ..يقال أن الطبيعة والظروف المكانية والجغرافية والزمانية تفرض على التجمع السكاني أن يتعامل ويتعاطى بشكل ما مع ظروفه المحيطة .. كل فرد على مستوى نفسه .. وينشئ عن هذا التكيف الفردي المتدرج .. مجموعه من المفاهيم والقيم والاعراف والمنتجات لتصبح مشكلا لطريقة واسلوب هذا الفرد في الحياة .. الي هذه اللحظه نحن نتكلم عن ثقافة الفرد وفقط
لكن على الطرف الاخر فان كل الافراد المكونين لهذا المجتمع يتعرضون لنفس الظروف .. وبالتالي فان الثقافات تتكون لكل فرد بشكل متوازي .. وبشكل متدرج ..وهكذا تنشأ ما يعرف بالبنية الذهنية الخفية أو بين عقول افراد هذا المجتمع .. فتنشأ بشكل أو بأخر منهجية واحدة مشتركة في الكثير من القضايا الانسانيه كأعراف الاكل والملبس والبيع والشراء والزواج .. حتى منهجية التفكير في قضايا انسانية دقيقة كالممازحه والغضب والسرور..الخ

جماعية الحدث
ولكن كيف لنا أن نحكم .. أن البنبة الذهنبة لمجتمع ما قد بدأت تكتمل؟ .. هنا يأتي ما يعرف بجماعية الحدث .. وهو أول الدلالات التي يمكن أن نستخدمها للحكم على أن هذا التجمع أصبح يمتلك شخصية وثقافة خاصة به
أي أن المجتمع يشارك بمنهجية واحدة في صنع الحدث .. ومثالا على ذلك فكرة ظهور الساحات في المدن الاغريقية القديمة .. فهي ظهرت عندما اكتملت وترسخت فكرة حكم الشعب للشعب .. فكان الناس في احتياح لساحات كبيرة يتجمعون فيها لاتخاذ القرارات والاحكام .. أي أن الحدث لم يصبح فرديا بل أصبح جماعيا .. أوكمثال أبسط .. نشأة فكرة السوق .. فهي في حد ذاتها حدثا جماعيا .. يحوي بداخلله كثير من ثقافات الاحتياج والمعاملات والبيع والشراء

السادس من ابريل
في هذا الأطار أستطيع قراءة 6 أبريل كحدث جماعي .. له دلالة قوية على استكمال البينه التحتية الذهنية للمجتمع من حيث فهم الواقع وقناعة أنك تقدر وقناعة أن التغيير قبل أن يكون حتميا فهو ممكنا أيضا .. وقبل هذا وذلك جماعية حدث الإعتراض

فأصبح من الصعب الان أن تجد من يقول لك أن الحزب الوطني هو وطني فعلا .. أو أن حكم مصر هو حكما عادلا .. أو أن الاوضاع الاقتصادية في تحسن ..وأن الامن والسلم والعدل الاجتماعي متحقق على أرض الواقع .. كل هذا الكلام الذي كان من الممكن أن نسمعه من أعوام قليلة ذهب أدراج الرياح .. واذا ذكر..لا يذكر الا من باب النكته والطرفه .. وجاء حدث الاعتراض من حيث جماعيته معبرا بقوه عن أن هذه القناعة اصبحت راسخه وأن ثقافة الاعتراض والممانعه أصبحت موجوده

سؤال مهم
لكن بقي نقطة مهمة ..وهي الرمزية؟؟ من الرمز؟ .. نعم المجتمع استكمل بنيته الذهنية .. لكن أيضا ليتحرك المجتمع يحتاج لمن يوجهه ويلعب دور الكاريزما القيادية الشعبية .. فهل يظهر حسن نصر الله المصري .. أو الخميني المصري ..حتى الان يلعب دور الرمز شخص عامل غزل المحله .. وانا ما اراه ليس كافيا .. نريد كاريزما جماهيرية واضحة .. يا ترى من سيكون في ظل تواري مقصود من الاخوان ؟؟ وضعف الاحزاب والحركات السياسية والمجتمعية؟؟ أتمنى أن تظهرتلك الكاريزما قريبا .. أنا في انتظار المجدد

Wednesday, April 2, 2008

شيزُفرينيا


ليتني لم أقابله في هذا اليوم
فقد كان عبوس الوجه .. يظهر عليه التعب الشديد
رأيته وهو جالس .. يسند ظهره الي حائط .. وهو ممسكٌ بغصن شجره يرسم به اشياءا على الأرض
إقتربت منه .. فحدثني بحديث .. سأنقله لكم على لسانه

أشعر بشىء .. بشىء .. لا أعرف بماذا أشعر .. لا ..لا ..بل أعرف .. بل لا اعرف ان كان هذا شعورا أم شيء من تفكير عقلي
أرأيت .. لا أعرف حتى الشعور من غيره .. سأقول لك .. أيا كان هذا الذي أريد أن أقول

أشعر أنه ينازعني عقلين .. أو ينازعني وجدانين
فأحيانا لا أقبل أن يشاركني أحد في انفاق وقتي .. فهو لي .. عندما ينتهي سأفنى أنا .. سأنتقل الي العدم .. لذلك فمن المفترض أن أوجهه كما أرى انا أولويتاتي .. لكن أيضا أنا مقتنع أن هذا الوقت ليس ملكي .. لذلك فأنا لست حرا فيه لكي أصرفه كيف أشاء .. فِلما أُنظِمه طالما يُفرض عليا ما لا أستطيع التخطيط له .. وما لا أستطيع توقعه .. وفي نفس الوقت لا أستطيع رفضه؟ واذا ساعتها فكرت في الأولويه .. فأكاد أن يصيبني الجنون .. فأولوياتي هي ما أحددها أنا .. وأراها أنا .. أم يحددها من يطلب مني أن يشاركني وقتي .. وقتي الذي هو أصلا كما قلت لك ليس ملكي .. كما ان من...هاااا... أقصد يعني .. أرجوا ان أكون وضحت لك .. هل فهمتني؟؟!!أرأيت..؟؟! هذا أصلا موضوع أخر .. فأنا أدعي أني أحسن الكلام .. وأني منظم الأفكار .. لكني دائما أشعر أن الذي أمامي لايفهمني .. أشعر أنه دائما ما ينتقص من قدري وأن كلامي معه سيشوه صورتي .. مع أني أحب أن أكون على سجيتي .. لكن اذا تصرفت بطبيعتي.. احيانا يغلبني الشعور الأخر.. فأشعر أني أنتقص بنفسي من قدرنفسي .. فأتصنع .. وأتجمل .. ثم احيانا أفضل السكوت حتى أريح بالي .. فلا أدري بأي مظهر أظهر أمام الاخرين .. أنا لا أدري أصلا هل عليا أن أظهر أم لا .. ولما أظهر أصلا .. ام انه عليّ الظهور .. وكيف سأختار بأي مظهر أظهر؟؟ أليس لي مظهر واحد ..أم أني متعدد المظاهر .. أتعلم؟؟!! أني أحيانا تكون ثقتي في نفسي ليس لها حدود .. وأنا أعلم أني من أمهر الناس في مهنتي .. ثم أرجع لنفسي فأقول بل أنت مغرور .. أم أني أعرف قدرات نفسي جيدا لذلك فإني أثق في نفسي .. لا .. لا أنا فعلا مغرور .. أعلم أنك ستقول لي أني أجهد نفسي في التفكير بمثل هذه المواضيع ؟؟ نعم .. نعم .. عندك حق .. أنا فعلا أجهد نفسي .. لما أحمل الأمور ما لا تحتمل .. انا فعلا أعقد وأفلسف الأمور .. لكن على الجانب الأخر أنا لا أريد أن تكون المواضيع سطحيه .. أتعرف .. أحيانا أنظر الي القط والفأر والكلب .. على أن كل منهم كائن منفصل .. ثم أحيانا أقول .. أليس كلهم حيوان؟؟ هكذا .. كيف أبسط الأمور وهي أصلا معقدة ومتشعبه؟؟ .. أو لما أشعبها وأحللها وهي أصلها واحد؟؟

هذا بعض الذي أتعبني تفكيرا .. أو أتعبني شعورا؟؟
أشعر أني أُظهر وجها وأنا لي وجوها أخرى .. أتهيأفي كل مرة بوجدان مختلف حسب الموقف والمزاج
فلا أدري
ءأنا وجدان واحد .. ولي عدة وجوه .. أم أني وجه واحد .. ولي أكثر من وجدان؟؟